يتم التشغيل بواسطة Blogger.
2014-08-16
ربما الكثير منكم يعرف هذه القصة، في قديمة ولكنها جميلة لكونها تحكي عن ذكاء أحد أساتذة الجامعة، وانني دائما أحب الأذكياء، لذلك اردت أن اكتب لكم هذه القصة. وفي نهايتها سوف اسالكم سؤال واريدكم أن تجيبوا عليه.

يحكى أن أحد أساتذة الجامعة وهو يلقي محاضرته كلما التف ليكتب شيء على السبورة، يقوم أحد الطلبة بالتصفير، فيسأل الأستاذ الجامعي "مين اللي صَفَر؟"، فلا أحد يرد، وقد تكرر هذا الفعل أكثر من مرة، فكلما التف الأستاذ الجامعي ليكتب شيء على السبورة يسمع صفير أحد الطلاب.


التفت الأستاذ الجامعي إلى الطلبة وقد جمع أشياءه وقال لهم المحاضرة انتهت، لكن قبل أن تغادروا دعوني احكي لكم حكاية صغيرة. بالأمس كنت راجع إلى بيت في وقت متأخر فإذا ببنت قد اوقفتني، وغمزت لي. فتوقفت بسيارتي أمامها، وقولت لها ماذا تريدين؟ أتريدين أن اوصك إلي بيتك؟ فركبت معي وحدث ما حدث. وعندما وصلنا إلي منزلها قبل أن تغادر السيارة اعطني قُبلة، فقولت لها اسمك ايه ؟؟ فقالت لي: لا داعي لأن أخي يدرس عندك في الجامعة، وهو كثيرا ما يحب أن يصفر. فجأة نظر جميع الطلاب إلى الطالب الذي كان يُصَفر. هنا قال له الاستاذ الجامعي أخرج خارج المحاضرة.

سؤالي لكم: ماذا تتوقع إذا حدث هذا الموقف مع أحد من أساتذة الجامعات في مجتمعاتنا؟؟ ماذا سيكون رد فعل الأستاذ الجامعي لدينا إذ كلما التفت إلى السبورة سمع أحد الطلاب يصفر ؟؟ هل هو بالذكاء والدهاء الكافي ليكي يرتجل قصة كهذه لـ يُقع بالطالب الذي يصفر أثناء المحاضرة؟؟ 

0 comments:

المشاركات الشائعة

للنشر علي المواقع الاجتماعية

نرشح لك

تواصل معنا عبر الايميل

اتبعنا علي تويتر