يتم التشغيل بواسطة Blogger.
2013-02-25
5:38 ص | Posted by
شارك معنا
أحد
السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة. هذا
السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده، ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره
لحيل وتصرفات غريبة، فـ في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل
عليه مع حرسه ليقول له: أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو؛ هناك
مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وإن لم
تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام. غادر الحراس
الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله.
وبدأت
المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا، ولاح
له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى
وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج آخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى
أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في
النهاية في برج القلعة الشاهق، حيث الأرض لا يكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا
و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه.
وبينما هو
ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه
قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد ـنه يمكن تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد
سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت
خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة
مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها.
عاد يختبر
كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت سدى
والليل يمضي.
واستمر
يحاول.. ويفتش.. وفي كل مره يكتشف أملا جديدا، فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية.. ومرة
إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.
وهكذا ظل
طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له، مرة من هنا ومرة من هناك وكلها
توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.
وأخيرا
انقضت ليله السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل
عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا.
|
|
|
قال السجين:
كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور.
قال له
الإمبراطور: لقد كنت صادقا.
سأله
السجين: لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي عنه؟
قال له
الإمبراطور: لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق.
استمتعت
جدا بقراءة هذه القصة , الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما
هو بسيط في حياته, حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها, وتكون صعبة عندما
يستصعب الإنسان شيئا في حياته.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
test
aaa
المشاركات الشائعة
-
بالأمس عدت إلى بيتي متعباً منهكاً فقالت لي زوجتي هلَّا بدلت ثيابك وارتحت قليلا ريثما ينضج الطعام، وبالفعل ذهبت إلى غرفتي وبدلت ثيابي وتم...
-
حكم احد الملوك على نجار بالموت فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها فعندما علمت زوجته بهذا قالت له : ايها النجّار نم كك...
-
تعودنا أنه يمكننا تحقيق النجاح من خلال التعلم سواء من الكتب أو من خبرات الآخرين ولكن هناك أمر آخر مهم لتحقيق النجاح وهو المهارات الاجتما...
-
أبي يكذب !! هذا فيلم قصير يعرض فيه ماذا يفعل الأب من أجل بنته. البنت ترى كل شيء بوضوح، وتعرف ماذا يفعل والدها من أجلها. هو الذي يكذب عليه...
-
يحكى أن حطاباً يسكن في كوخ صغير، وكان يعيش معه طفله وكلبه، وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تار...
-
تخيل أن لديك كأس شاي مر وأضفت إليه سكراً، ولكن لا تحرك السكر فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟ - بالتأكيد لا . أمعن النظر في الكأس...
-
وقفت معلمة الصف الخامس في ذات يوم، وألقت على التلاميذ جملة "إنني أحبكم جميعا"، وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى "تيد...
-
سنقدم لكم اغرب مهنة في العالم التي ممكن ان لا تتوقعوها ابدا ان اغرب من الخيال ولكنها موجودة وحقيقية ويتقاضى صاحبها اجر كبير انها متذوق ا...
-
اللي في الصوره ده Andy Rubin صاحب نظام التشغيل " #Android " الراجل ده من اكتر من 7 سنين راح شركة نوكيا و عرض عليهم ي...
-
جحا ذات يوم كان يتسوق، فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده، فالتفت إليه جحا وأراد أن يتعارك معه، ولكن الرجل اعتذر بشدة قائلا: إني آسف يا...
2 comments:
يعني عايز تقنعني انو ماشفش الباب الفتوح وشاف السرداب اللي تحت الارضي
رائعة
إرسال تعليق