يتم التشغيل بواسطة Blogger.
2014-06-30
2:10 م | Posted by
شارك معنا
يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول
وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل ....
التفت الطالب إلى شيخه وقال :
هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات
وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته !.
فأجابه العالم الجليل :
"يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة، والتي تعني شيئاً لذلك الفقير؛ بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه" !!.
nedal109
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
test
aaa
المشاركات الشائعة
-
سؤال إذا أجبت عليه بطريقة صحيحة فأنت تحتاج طبيب نفسي، وإذا أجبت خطأ فأنت إنسان طبيعي !!! قصة بنت وفيها سؤال:- كان هناك فتا...
-
يروى انه في الحرب العالمية الثانية، تفآجئ هتلر بأن هناك ٣ ضباط خالفوا اوامره، فقرر عقابهم بطريقة غريبة، حيث وضع كل ضابط في سجن لوحده و...
-
هل فكرت يوما في طريقة تفكيرك ؟؟ هناك اختبار صغير جدا وبسيط سوف يكشف لك كيفية تفكيرك، وهل أنت مختلف عن الأخرون أم لا. ! إليك الأخت...
-
في قصة غريبة من نوعها يقوم أحد الشباب الروسي الذي يدعى سيرجي كيريلوف والذي يبلغ من العمر 26 عام بالانتحار أمام الملأ عبر السكايب. ليس ال...
-
أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة. هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده، ويروى عن ...
-
جحا ذات يوم كان يتسوق، فجاء رجل من الخلف وضربه كفا على خده، فالتفت إليه جحا وأراد أن يتعارك معه، ولكن الرجل اعتذر بشدة قائلا: إني آسف يا...
-
يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة ...
-
قصة بدأت عام 1954 حين هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك، الذي تنبه لوجودهم فقتلهم جميعهم ببندقيته الآلية. ومنذ البداية كانت القضية لصا...
-
حكم احد الملوك على نجار بالموت فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها فعندما علمت زوجته بهذا قالت له : ايها النجّار نم كك...
-
يحكى أن ( بهلول) كان رجلا مجنونا فى عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد، وفي يوم من الأيام مر عليه هارون الرشيد وهو جالس على إحدى المقابر...
